طرحت الكاتبة والروائية ريم بسيوني روايتها الجديدة بعنوان «كوم النور» التي تتناول فترة تاريخية معقدة في تاريخ مصر، حيث تروي سيرة الخديوي عباس حلمي الثاني الذي تولى الحكم في سن الثامنة عشرة في زمن الاحتلال البريطاني، وتستعرض الرواية تطورات اليقظة الوطنية التي شكلت ملامح تاريخ مصر الحديث.

توضح بسيوني أن «كوم النور» ليست مجرد رواية تاريخية، بل تحكي عن أسطورة تتعلق بقرية يقال إن فيها تلًا يرى عليه الحاكم نور الشمس، مما يضمن استمرارية حكمه، كما تتناول ذكريات طفولة فتاة بهلوانية تسير فوق حبل مشدود، وتظل هذه الذكريات تطارد الخديوي طوال حياته وهو يحاول الحفاظ على توازنه وسط صراعات السياسة والاحتلال.

تتضمن الرواية مشاهد تعكس عمق التجربة الإنسانية، حيث تقول إحدى الشخصيات: «الموت أنواع يا ابنتي. انظري هنا إلى هذا التل. أهل كوم النور لا يعرفون الجبال، ولكنهم يعشقون هذا التل، يقولون هو مدفن للقدماء وكنوزهم. هنا أناس كلما أشرقت الشمس تتوق أعينهم إلى النجاة»

ريم بسيوني هي كاتبة وأكاديمية، عملت في عدد من الجامعات الأجنبية، منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة. بدأت مسيرتها الأدبية بروايتها الأولى «رائحة البحر» عام 2005، وتوالت أعمالها بعد ذلك، حيث أصدرت روايات مثل «الدكتورة هناء» و«أولاد الناس» و«الحلواني» و«القطائع.. ثلاثية ابن طولون»، وحصلت على جوائز عدة في مجال الأدب، منها جائزة التفوق في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2022.

كوم النور