يحرص المسلمون في أول أيام العيد على إظهار الفرح والبهجة، وذلك امتثالًا لهدي النبي الكريم، وفق ما أوضحت دار الإفتاء المصرية، حيث يُعتبر الفرح بالعيد من السنن المستحبة، لما له من دور في نشر المحبة والتواصل الاجتماعي. ومن أبرز مظاهر هذا الفرح الاغتسال والتطيب وارتداء أجمل الثياب، بالإضافة إلى بدء اليوم بتكبيرات العيد تعظيمًا لله تعالى وشكرًا على نعمة الصيام والعبادة.

فضل الفرح بالعيد في الإسلام

أكدت الإفتاء على أهمية تناول شيء من الطعام قبل الخروج إلى صلاة العيد، اقتداءً بسنة النبي، والتوجه إلى المصلى لأداء صلاة العيد جماعة في أجواء من الفرح والمودة بين المسلمين. وبعد الصلاة، يُستحب تبادل التهاني والتبريكات لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإدخال السرور على قلوب الأطفال والأسرة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، فهذا كله من فضل الفرح بالعيد في الإسلام، الذي يجمع بين العبادة والإحسان إلى الناس.

أوضحت الإفتاء أن العيد فرصة لتقوية القيم الإنسانية، مثل التسامح والتراحم والتواصل، وينبغي على المسلم أن يسعى في هذا اليوم إلى إصلاح العلاقات وتهذيب النفوس. فالفرح المشروع في العيد يُعتبر عبادة، ونشر السرور شعيرة من شعائر هذا الدين، كما روي عن عِياض الأشعري أنه قال: «شهدت عيدًا بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تُقلّسون»، في إشارة إلى أن التعبير عن السرور في الأعياد سنة مؤكدة