يتزايد اهتمام المسلمين بدعاء ليلة القدر مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث يسعون لاغتنام هذه الليلة المباركة التي تُعتبر من أعظم ليالي العام لما تحمله من فضل كبير ونفحات إيمانية عظيمة.

أكدت دار الإفتاء المصرية أن ليلة القدر تعني المغفرة وقبول الأعمال والعتق من النار، مشيرة إلى أن العبادة فيها أفضل من عبادة ألف شهر، مما يعكس عظمة هذه الليلة ومكانتها في الإسلام.

أوضح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن الله سبحانه وتعالى أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يجتهد المسلمون في طلبها ويكثروا من الطاعات والعبادات، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر﴾

أضافت دار الإفتاء أن اغتنام ليلة القدر يكون بالإكثار من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار، إذ تُعتبر هذه الليالي موسمًا عظيمًا للرحمة والمغفرة والعتق من النار، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها أكثر من غيرها.

وفيما يتعلق بدعاء ليلة القدر، أكدت الإفتاء أن السيدة عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: إذا وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟ فقال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، وهو الدعاء المأثور الذي يُستحب الإكثار منه في هذه الليلة المباركة

تابعت الإفتاء أن موعد ليلة القدر لم يُحدد بشكل قاطع، ولذلك يُستحب للمسلم أن يتحراها في الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان، طمعًا في نيل فضلها العظيم ومغفرة الذنوب.