حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي من احتمال تعرض ولاية كاليفورنيا لهجوم بطائرات مسيّرة من إيران ردًا على الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وذلك وفقًا لتنبيه أمني وجه إلى أجهزة الشرطة في الولاية.

جاء هذا التحذير في ظل تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران، حيث شنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات ضد إيران، بينما ردت طهران بهجمات بطائرات مسيّرة على أهداف في الشرق الأوسط.

أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن المكتب أرسل تحذيرًا إلى إدارات الشرطة في كاليفورنيا، مشيرًا إلى معلومات تفيد بأن إيران قد تسعى لتنفيذ هجوم مفاجئ باستخدام طائرات مسيّرة تُطلق من سفينة مجهولة قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة، في حال توجيه واشنطن ضربات عسكرية ضدها.

وذكر التنبيه الأمني أن المعلومات المتاحة حاليًا لا تحدد توقيت الهجوم المحتمل أو طريقة تنفيذه أو الأهداف المقصودة داخل الولاية، مؤكدًا أن التهديد لا يزال غير مؤكد بشكل كامل.

من جانبها، رفضت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس التعليق على تفاصيل التحذير، كما لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض حول التقرير.

قال المسؤول السابق في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية جون كوهين إن التحذير يعكس مخاوف حقيقية لدى الأجهزة الأمنية من احتمال انتقال تهديد الطائرات المسيّرة إلى الأراضي الأمريكية، سواء عبر المحيط الهادئ أو من خلال الحدود الجنوبية.

وأضاف أن إيران تمتلك علاقات في أمريكا اللاتينية وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة، مما يزيد من المخاوف بشأن استخدامها في هجمات انتقامية، مشيرًا إلى أن إصدار مثل هذه التحذيرات يساعد أجهزة إنفاذ القانون على الاستعداد لمواجهة التهديدات المحتملة.