أكدت مصادر عسكرية أن الاستهدافات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت تمثل استراتيجية عسكرية مشابهة لما حدث في خان يونس، حيث يتم قصف مبانٍ مدنية بدعوى وجود مكاتب مالية أو عناصر من حزب الله.
أفادت التقارير بأن القصف أدى إلى تهجير حوالي 780 ألف شخص من منازلهم، بينما اختار آخرون البقاء في منازلهم حفاظاً على حياتهم وممتلكاتهم.
استهدافات موسعة ومعلومات دقيقة عن القيادات
ذكرت المصادر أن الاستهدافات تشمل مبانٍ مدنية وأماكن مكتظة بالسكان، حيث تستخدم إسرائيل تقنيات متقدمة للتجسس على الهواتف والسيارات لتحديد مواقع العناصر، وأكدت أن المستويات القيادية الأولى والثانية والثالثة لحزب الله أصبحت خارج الخدمة، لكن القتال مستمر بقيادة العناصر المتبقية.
مشاركة الحرس الثوري الإيراني وتنسيق الصواريخ
أشارت المصادر إلى أن الحرس الثوري الإيراني يشارك في قيادة العمليات داخل لبنان، حيث غادرت طائرة من مطار بيروت إلى موسكو تحمل عدداً من عناصر الحرس الثوري.
كما تم ذكر وجود تنسيق كبير بين القدرات الصاروخية القادمة من إيران وتلك الموجودة في لبنان، مما يعزز قدرة حزب الله على الرد ويشير إلى أهمية الدور الإيراني في العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

