مساعد وزير الخارجية المصري يتحدث عن الدبلوماسية كخط دفاع عن المصالح الوطنية.

أكد السفير الدكتور ياسر علوي، مساعد وزير الخارجية ومدير المعهد الدبلوماسي، أن الدبلوماسية المصرية تمثل خط الدفاع الأول عن مصالح مصر الوطنية، مشيرًا إلى أهمية العمل الدبلوماسي في حياة المواطن العادي.

وأوضح علوي أن التحدي الحالي يتمثل في كيفية تحقيق شراكات تخدم المصلحة الوطنية في ظل الفوضى الدولية، مؤكدًا على أهمية تنوع العلاقات مع دول مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية بدأت منذ الاستقلال الوطني عام 1952، حيث انتقلت من التركيز على الاستقلال إلى بناء سياسة دولية معقدة، وذكر أن مصر كانت عضوًا مؤسسًا في العديد من المنظمات الدولية.

كما أكد أن العمل الدبلوماسي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأغراض التنمية، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية جزء أساسي من معركة بناء الوطن.

وفيما يتعلق بالمعارك الدبلوماسية، أشار علوي إلى أن مصر خاضت العديد من المعارك لتحقيق الأهداف الوطنية، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار في غزة.

كما تحدث عن أهمية التواصل مع الشباب الراغبين في الانضمام للخارجية المصرية، مشيرًا إلى إطلاق الوزارة بودكاست يهدف إلى تشجيع الطلاب على الانضمام.

واختتم حديثه بالإشارة إلى مرور 60 عامًا على إنشاء معهد الدراسات الدبلوماسية، الذي يعد أحد أقدم المعاهد في العالم، ويقوم بتدريب الدبلوماسيين المصريين والأجانب.