قال الدكتور عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن النفط قد يلعب دوراً حاسماً في مسار الأحداث الجارية في المنطقة، وأوضح أن إطلاق جزء من المخزونات النفطية لدى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا ودول أخرى يظل إجراءً محدود الأثر في مواجهة أي أزمة طاقة محتملة.

المخزونات النفطية الغربية لا تكفي لأزمة طويلة

أضاف الهلالي، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حجم هذه المخزونات، التي قد تصل إلى نحو 400 مليون برميل، لا يكفي لتغطية احتياجات تلك الدول لأكثر من 90 يوماً، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد في المنطقة قد يضع أسواق الطاقة العالمية أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

تابع أن إغلاق مضيق هرمز لفترة زمنية طويلة، في حال أقدمت إيران على ذلك، قد يشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد العالمي، باعتبار أن النفط يمثل المحرك الأساسي للحياة الاقتصادية، لافتاً إلى أن منطقة الخليج تسهم بما لا يقل عن 20 إلى 25% من الاحتياطيات النفطية العالمية أو من سوق الطاقة العالمي.

توترات المضيق ترفع أسعار النفط عالميًا

وأشار مستشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن أسعار النفط شهدت بالفعل ارتفاعاً خلال الأيام الماضية قبل أن تتراجع قليلاً، إلا أنها عادت للارتفاع مرة أخرى نتيجة الاستهداف الذي تعرضت له إحدى البواخر في مضيق هرمز، ما يعكس حساسية سوق الطاقة لأي تطورات أمنية في هذه المنطقة الحيوية.