أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن الدعوة التي تقودها مصر لتشكيل قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى في التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة في ظل التوترات المتزايدة.

قال سيف في بيان له إن الرؤية المصرية في هذا الملف ليست جديدة بل تعود إلى عام 2015 عندما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إنشاء قوة عربية مشتركة قادرة على حماية الأمن القومي العربي والتعامل مع التهديدات التي تواجه المنطقة، إلا أن هذه الدعوة لم تلقَ الاستجابة المطلوبة من بعض الدول العربية في ذلك الوقت.

أوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن التطورات الحالية كشفت أهمية هذه الفكرة وأثبتت أن ما طرحته مصر منذ سنوات كان قراءة مبكرة ودقيقة لمستقبل التحديات التي قد تواجه العالم العربي.

أضاف أن فكرة القوة العربية المشتركة أصبحت ضرورة ملحة في ظل الأزمات والصراعات المتشابكة، مشيرًا إلى أن وجود آلية عربية جماعية للتنسيق والتعاون في المجالين الدفاعي والأمني سيسهم في تعزيز قدرة الدول العربية على حماية مصالحها واستقرارها.

وأشار سيف إلى أن الأمن القومي العربي منظومة متكاملة ومترابطة، وأن حماية أمن واستقرار الدول العربية تتطلب تعاونًا وتنسيقًا مشتركًا، خاصة أن أي تهديد تتعرض له دولة عربية ينعكس بشكل مباشر على بقية الدول.

اختتم نائب رئيس حزب الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تفعيلًا حقيقيًا لفكرة القوة العربية المشتركة، بما يعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الإقليمية وحماية الأمن القومي العربي كجزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة.