في جولة إنسانية، قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بزيارة مركز كفالة كريمي النسب وذوي الهمم، حيث ظهرت بمشاعر الأمومة تجاه الأطفال الذين حُرموا من الرعاية الأسرية. المركز يقع في مدينة 15 مايو، ويعمل بالتعاون مع مؤسسة فيس لرعاية الأطفال وجمعية الأورمان.
وزيرة التضامن تزور كريمي النسب
خلال الزيارة، تواصلت الوزيرة مع الأطفال بلغة المشاعر، حيث أكدت لهم أن الإنسانية تأتي أولاً. دار حوار بينها وبين الأطفال حول الرعاية والحماية، حيث كان مضمون الحديث هو تقديم الدعم لهم في حياتهم ومستقبلهم.
التضامن-تقوم-بجولة-إنسانية-بمركز-كفالة-كريمي-النسب-وذوي.jpeg" border="0" alt="ي"/>

تابعت الدكتورة مايا مرسي، خلال حديثها مع الأطفال، سير العمل بالمركزين، حيث حرصت على توفير الرعاية الأولية التي تضمن مصلحة الأطفال، وتعمل على إعادة دمجهم في أسرهم أو إلحاقهم بأسر بديلة.
لم يتوقف دور الوزيرة عند هذا الحد، بل نقلت ما دار بينها وبين الأطفال للأسر الراغبة في كفالتهم، حيث أكدت أن هؤلاء الأطفال يحتاجون فقط إلى أسرة ترعى مصلحتهم، وفقاً لما صرح به الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي.


رعاية ذوي الهمم
في جانب آخر من الزيارة، التقت الوزيرة بعدد من ذوي الهمم في مركز هوب أكاديمي لذوي الإعاقة بمدينة الشروق. هنا، لم يكن الحديث هو الأساس، بل كانت المشاعر هي السائدة، حيث احتضنت الوزيرة الأطفال في مشهد إنساني مؤثر.
اطلعت الوزيرة على الأنشطة والخدمات المتعددة التي يقدمها المركز، والتي تشمل تنمية المهارات وتعديل السلوك، بالإضافة إلى الاهتمام بالجوانب الرياضية والفنية والتكنولوجية. المركز يستقبل حوالي 150 طفلاً من ذوي الإعاقة.
أكد الدكتور محمد العقبي أن الوزيرة حريصة على متابعة أنشطة الوزارة ميدانياً، وأن هذه الزيارات تعكس رسالة طمأنة من الحكومة للأسر والأطفال.

