صلاة التهجد تعتبر من أهم نوافل الليل، وتؤدى بعد النوم لفترة قصيرة، حيث يقوم المسلم بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، ويحرص الكثيرون على أدائها في شهر رمضان لما لها من فضل عظيم، خاصة في الليالي التي يُرجى فيها إدراك ليلة القدر.
دار الإفتاء أكدت أن صلاة التهجد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليست فرضا، لكنها تقرب العبد من ربه وتزيد من الأجر والثواب.
عدد ركعات صلاة التهجد
دار الإفتاء أوضحت أن عدد ركعات صلاة التهجد ليس له حد أقصى، حيث يمكن للمسلم أن يصلي ما يشاء من الركعات بحسب استطاعته، أما الحد الأدنى فهو ركعتان فقط، والسنة في صلاة الليل أن تؤدى ركعتين ركعتين، أي يسلم المصلي بعد كل ركعتين، ثم يواصل الصلاة بالقدر الذي يريده، ويختم صلاته بصلاة الوتر.
ورغم عدم وجود عدد محدد، فإن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان غالباً يصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة في قيام الليل، متضمنة ركعات الوتر في نهاية الصلاة.
كيفية أداء صلاة التهجد
بحسب دار الإفتاء، فإن الطريقة الصحيحة لأداء التهجد تكون بالصلاة ركعتين ركعتين، مع قراءة ما تيسر من القرآن في كل ركعة، ويمكن للمصلي أن يطيل القراءة أو الركوع أو السجود حسب قدرته وخشوعه، ويُستحب أن يختم المسلم صلاته بركعة الوتر، لأن الوتر هو ختام صلاة الليل، وقد ورد في السنة النبوية التأكيد على ختم قيام الليل بها، كما يُستحب الإكثار من الدعاء والاستغفار أثناء صلاة التهجد، خاصة في السجود حيث يكون العبد أقرب إلى ربه.
أفضل وقت لصلاة التهجد
تبدأ صلاة التهجد بعد أداء صلاة العشاء وتمتد حتى أذان الفجر، لكن دار الإفتاء تشير إلى أن أفضل وقت لأداء التهجد هو الثلث الأخير من الليل، وهو الوقت الذي ينزل فيه الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله، فيستجيب للدعاء ويغفر للمستغفرين، ولهذا يحرص الكثير من المسلمين على الاستيقاظ قبل الفجر بوقت كافٍ لأداء التهجد، خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

