أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن إطلاق القافلة رقم 16 من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية واستمرارًا للدور المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين.

الاحتياجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين

أوضحت وزارة التموين أن تجهيز القافلة تم وفق خطة عمل دقيقة وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة وهيئة الإغاثة الكاثوليكية وذلك بعد دراسة الموقف الإنساني داخل القطاع وتحديد الاحتياجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين.

نظراً لبرودة الطقس ودخول موسم الأمطار طلب مكتب هيئة الإغاثة الكاثوليكية بقطاع غزة توفير احتياجات عاجلة تشمل المراتب والبطاطين والحُصر حيث تم تجهيز القافلة بكميات كبيرة من هذه المستلزمات بإجمالي 130 طنًا تم تحميلها على 22 شاحنة.

أكد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية أن الوزارة تواصل جهودها في دعم الأشقاء الفلسطينيين من خلال تسيير القوافل الإغاثية بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية والمنظمات الدولية بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية داخل قطاع غزة.

دعم الشعب الفلسطيني

وأشار الوزير إلى أن هذه القوافل تأتي في إطار الدور الإنساني الذي تضطلع به مصر لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق مؤكدًا استمرار الوزارة في تقديم المساعدات الإغاثية اللازمة وتسيير المزيد من القوافل خلال الفترة المقبلة وفقًا للاحتياجات الإنسانية داخل القطاع.

وأوضح أحمد فتحي نائب رئيس مجلس إدارة اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية أن القافلة الجديدة تأتي امتدادًا لجهود اللجنة في توفير الدعم الإنساني بشكل مستمر لافتًا إلى أن التنسيق يتم بشكل دائم مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية ومكتبها في قطاع غزة لتحديد الاحتياجات الفعلية والعمل على تلبيتها.

وأضاف أن حصيلة المساعدات الإنسانية التي قدمتها اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية حتى الآن بالتنسيق مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية تعكس حجم الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين حيث شملت 74 ألف بطانية و53 ألف مرتبة و24 ألف خيمة تستوعب نحو 385 ألف فرد و6 آلاف مشمع بلاستيك لمواجهة الأمطار و19 ألف حصيرة بلاستيك بالإضافة إلى أدوات نظافة عامة وشخصية استفادت منها نحو 45 ألف أسرة وقد تم نقل هذه المساعدات عبر 5 طائرات و277 شاحنة بإجمالي يقترب من 1900 طن من المساعدات الإنسانية.

أكد أن هذه القوافل تمثل رسالة تضامن صادقة من الشعب المصري إلى أشقائه في قطاع غزة وتجسد عمق روابط الأخوة والإنسانية بين الشعبين المصري والفلسطيني.