قال مسؤول أمريكي سابق إن الولايات المتحدة وإيران تحاولان فرض قوتهما العسكرية، مشيرًا إلى أن واشنطن تستهدف تدمير الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها ومصانع تصنيعها، وذلك وفقًا لتصريحات توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا.
وأضاف واريك في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن القوات الأمريكية شنت هجمات على البحرية الإيرانية بعد نشر ألغام في مضيق هرمز، مما أثر على حركة السفن التجارية والعسكرية في المنطقة.
إيران ترد عبر الهجمات الجوية والصاروخية
أشار إلى أن إيران ردّت بإرسال طائرات مسيرة وصواريخ نحو عواصم مجلس التعاون الخليجي، مما أسفر عن سقوط قتلى بين المدنيين في بعض دول الخليج.
أكد واريك أن الرد الإيراني يعكس قدرة طهران على فرض معادلات معقدة رغم الضربات الأمريكية، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري ويجعل السيطرة على الأحداث أكثر صعوبة.
تقييم الأهداف الأمريكية
أضاف توم واريك أن بعض الأهداف التي أعلنت الولايات المتحدة تحقيقها في بداية الحرب قد جرى تحقيقها جزئيًا، لكن المحللين يرون أن إيران لن تستسلم قريبًا، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الحالي يتمتع بموقف أكثر صرامة، مما يجعل التوصل إلى تسوية سريعة أمرًا غير مرجح.

