يبحث العديد من المسلمين عن الأدعية المأثورة من السنة النبوية التي تساعد في تفريج الكرب وتيسير الرزق وطلب الهداية خاصة في أوقات الشدائد والابتلاءات وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله وهو باب واسع للرجاء والطمأنينة.

تقدم دار الإفتاء مجموعة من الأدعية المأثورة التي يستحب الدعاء بها طلبًا للفرج والرزق والهداية.

تشير الإفتاء إلى عدة أدعية نبوية يستحب قولها عند الشعور بالضيق أو الكرب ومن أبرزها.

ـ اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.

ـ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

ـ اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.

تؤكد دار الإفتاء أن هذه الأدعية تبعث السكينة في النفس وتذكر العبد بقدرة الله ورحمته.

كما وردت أدعية في السنة النبوية يرددها المسلم طلبًا للرزق الحلال والبركة ومنها.

ـ اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك.

ـ اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا.

ـ اللهم بارك لي في رزقي، ووسع عليّ من فضلك.

تشدد دار الإفتاء المصرية على أن الدعاء بالرزق لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب والعمل والاجتهاد بل يجمع المسلم بين السعي والدعاء طلبًا للبركة والتوفيق.

الهداية من أعظم النعم التي يسألها العبد من ربه وقد علم النبي أصحابه العديد من الأدعية في هذا الباب ومنها.

ـ اللهم اهدني وسددني.

ـ اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.

ـ اللهم آت نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

توضح دار الإفتاء أن هذه الأدعية تجمع بين طلب الهداية والثبات على الطريق المستقيم وهي من الأدعية التي كان النبي يكثر منها.

تشير دار الإفتاء إلى أن الدعاء يمثل صلة مباشرة بين العبد وربه ويبعث في النفس الأمل والطمأنينة خاصة في أوقات الشدة والضيق كما أن الإكثار من الأدعية المأثورة عن النبي يعد من أفضل ما يلتزم به المسلم لما تحمله من معانٍ جامعة وخير كثير في الدنيا والآخرة.

تنصح الإفتاء بالمواظبة على الدعاء في كل الأوقات مع حضور القلب والثقة في استجابة الله مع التأكيد على أن الفرج والرزق والهداية بيد الله وحده.