عقد حزب الشعب الجمهوري صالونًا سياسيًا لمناقشة مشروع قانون يهدف لحماية الأطفال والشباب من مخاطر التكنولوجيا وتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي.
قال النائب طارق الطويل، عضو مجلس النواب عن الحزب، إن الهدف هو وضع قانون يحمي الأجيال القادمة والشباب الحالي، بالتعاون مع المنصات القانونية داخل الدولة، وأكد أن الحزب ليس في معركة ضد التكنولوجيا، بل يسعى لجعلها تحترم الإنسانية وتحمي الأطفال.
مشكلات الألعاب الإلكترونية
أوضح النائب الطويل أن الألعاب الإلكترونية تسببت في مشكلات كبيرة بالمجتمع، مثل انتشار الإدمان والحالات النفسية الخطيرة، بالإضافة إلى التفكك الأسري، وزيادة مشكلات الشباب والأطفال نتيجة انفصالهم عن الأسرة.
وأكد أن الحزب يسعى من خلال مشروع القانون لسد الفراغ التشريعي ومواجهة هذه الظواهر السلبية بالتعاون مع الدولة.
مخاطر الـ«دارك ويب»
كشف النائب مصطفى البهي، عضو مجلس النواب عن الحزب، عن تفاصيل مشروع القانون الذي يتضمن شريحة ذكية تراعي التطورات التكنولوجية، مما يجعل القانون متقدمًا ويتيح ضبط المخاطر قبل تفاقمها.
أضاف البهي أن المشروع يتناول مخاطر الدارك ويب والقمار الإلكتروني واستغلال الأطفال، مع وضع مراحل عمرية محددة لاستخدام الإنترنت لحماية الأطفال، كما يتضمن إنشاء سجل وطني للمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يحصل كل مؤثر على رقم يحدد بياناته والمحتوى المقدم، بالإضافة إلى لجنة وطنية لتقييم المحتوى ومدى توافقه مع أكواد حماية الطفل والأسرة والمرأة.
جاء ذلك بحضور النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب، والنائب الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر، وعدد من أعضاء الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري وممثلين من وزارتي الاتصالات والتضامن الاجتماعي.

