حث مستشارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على البحث عن خطة للخروج من الحرب مع إيران، وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال.
تشير المعلومات إلى أن هناك قلقًا متزايدًا بشأن تداعيات الحرب الاقتصادية والسياسية، حيث تتناقض التصريحات العلنية مع الخطط السرية داخل إدارة ترامب.
انسحاب الولايات المتحدة من الحرب ليس قريبًا
قال بعض المسؤولين في إدارة ترامب إن انسحاب الولايات المتحدة من الحرب ليس وشيكًا، طالما استمرت إيران في مهاجمة دول المنطقة، كما أن إسرائيل لا تزال ترغب في استهداف أهداف إيرانية.
ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير ثم انخفضت، مما زاد المخاوف بين حلفاء ترامب بشأن التكاليف الاقتصادية للحرب، وأبدى بعض المستشارين رغبتهم في وضع خطة لسحب القوات بعد تحقيق الأهداف العسكرية، خشية من تراجع التأييد الشعبي والسياسي، خاصة مع معارضة غالبية الأمريكيين للحرب وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة.
زاد القلق من ارتفاع أسعار الغاز والنفط وتأثيرها على القدرة الشرائية للمستهلكين، مما دفع فريق ترامب للعمل على خطة اتصالات أكثر عدوانية لإقناع الرأي العام بأهمية العمليات العسكرية.
في سياق العمليات العسكرية، أفادت مصادر أمريكية بأن واشنطن قصفت آلاف الأهداف الإيرانية، بما في ذلك المباني الحكومية والقواعد العسكرية ومواقع الصواريخ، فيما ردت إيران بهجمات على قواعد أمريكية ودولية، بالإضافة إلى مطارات ومصافي نفط.
أسفرت العمليات حتى الآن عن مقتل 7 عسكريين أمريكيين وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة، بينما أعادت الولايات المتحدة أكثر من 36 ألف أمريكي إلى بلادهم منذ بداية القتال في 28 فبراير.
معادلة صعبة
تواجه إدارة ترامب تحديًا في الاستمرار في العمليات العسكرية لتحقيق التفوق السياسي والعسكري، مع السيطرة على تداعيات الحرب الاقتصادية والحفاظ على الدعم الشعبي قبل انتخابات التجديد النصفي.

