قالت ميندي والكر، المستشارة السابقة في البيت الأبيض، إن خفض التصعيد والتهدئة يمثلان الخيار الأفضل حاليًا، وأكدت أن الرئيس الأمريكي أشار إلى أن الولايات المتحدة سترد بضربات أشد في حال قيام إيران بإطلاق النار على أي من السفن الناقلة، وأوضحت ضرورة العمل مع واشنطن للحد من التصعيد وإعادة الحرية للشعب الإيراني.
وجود أهداف متباينة بين الولايات المتحدة وإسرائيل
أضافت والكر خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وزير الدفاع الأمريكي صرح بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تركزان على أهداف مختلفة في النزاع الحالي، وأشارت إلى أن وجود أهداف متباينة بين الطرفين يزيد من خطورة الوضع، موضحة أن الولايات المتحدة تسعى لتخفيف التصعيد نظرًا للعواقب الاقتصادية والضغوط الدولية، بينما تميل إسرائيل إلى استمرار العمليات العسكرية.
استمرار النظام الحالي وتأثيره على السلمية
تابعت والكر قائلة إن السؤال الأهم هو: إذا توقفت القنابل والقصف، هل سيكون من الممكن السماح لدولة إيران بالدخول في مرحلة أكثر سلمية؟ وأضافت أن استمرار النظام الحالي يعقد إمكانية تحقيق ذلك، متسائلة عن الهدف الحقيقي لهذه الحرب إذا لم يكن الشعب الإيراني والشرق الأوسط بشكل عام في وضع أفضل بعد تصاعد الأحداث

