تزداد تساؤلات المسلمين في العشر الأواخر من رمضان حول أفضل الأعمال في ليلة القدر، ومن بين هذه الأسئلة حكم صلاة القضاء في هذه الليلة المباركة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة القضاء في ليلة القدر، مشيرة إلى أن اغتنام هذه الليلة بالطاعات من أعظم القربات إلى الله تعالى.
حكم صلاة القضاء في ليلة القدر
أكدت دار الإفتاء أن قضاء الصلوات الفائتة واجب على المسلم، ويجوز أداؤه في أي وقت، بما في ذلك ليلة القدر، حيث يعد قضاء الفريضة من أفضل الأعمال في هذه الليلة لأنه يتعلق بأداء حق واجب لله تعالى.
أضافت الإفتاء أنه إذا كان على المسلم صلوات فائتة، يستحب له المبادرة بقضائها دون تأخير، واستغلال الأوقات الفاضلة مثل ليلة القدر لأداء هذه الصلوات، بالإضافة إلى الإكثار من الدعاء والذكر وقراءة القرآن.
هل تُضاعف أجر صلاة القضاء في ليلة القدر؟
أشارت دار الإفتاء إلى أن ليلة القدر لها مكانة عظيمة، وقد وصفها الله بأنها خير من ألف شهر، مما يعني أن العمل الصالح فيها له فضل كبير، لذا فإن أداء الطاعات فيها، سواء كانت فرائض أو نوافل، يعد من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله.
أضافت أن الفريضة أعظم أجرًا من النافلة، وبالتالي فإن قضاء الصلوات الفائتة في ليلة القدر عمل مشروع ومحمود، لأنه يجمع بين أداء الواجب واغتنام فضل الوقت المبارك.
أفضل الأعمال في ليلة القدر
بينت دار الإفتاء أن أفضل ما يحرص عليه المسلم في ليلة القدر هو تنويع العبادات، ومن أبرزها:
ـ قيام الليل وصلاة التهجد.
ـ الإكثار من الدعاء والاستغفار.
ـ قراءة القرآن الكريم وتدبره.
ـ الذكر والتسبيح والصلاة على النبي ﷺ.
ـ قضاء الصلوات الفائتة لمن كان عليه صلوات.
أكدت دار الإفتاء أن الحكمة من العشر الأواخر من رمضان هي الاجتهاد في العبادة واغتنام هذه الليالي المباركة، اقتداءً بسنة النبي ﷺ الذي كان يحيي ليله ويوقظ أهله في هذه الأيام.
اغتنام ليلة القدر
اختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن ليلة القدر فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب وتبديل السيئات بالحسنات، لذا ينبغي على المسلم الاجتهاد في الطاعات، سواء بأداء الفرائض أو النوافل، مع الحرص على الإخلاص في العبادة والدعاء، سائلًا الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

