قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران سترد بالمثل إذا شنت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على البنية التحتية، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
يأتي هذا التصريح في سياق التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تم استهداف بنية تحتية حيوية في إيران بهدف تقليل صادرات النفط الإيرانية.
بدأت العمليات العسكرية في أوائل مارس 2026، حيث تم تنفيذ ضربات على منصات صواريخ إيرانية وحزب الله في لبنان، وتوسعت لتشمل جبهات متعددة في العراق وسوريا والبحر الأحمر.
وحذر قاليباف من أن حرب البنية التحتية قد تؤثر سلبا على الاقتصادات العالمية لسنوات، خاصة في سوق الطاقة، مع تأثيرات محتملة على منطقة الخليج وأوروبا.
كما أشار إلى أن هذه العمليات قد تستهدف موانئ إسرائيلية وقواعد أمريكية في الخليج ومنشآت نفطية إقليمية، مما يزيد من مخاطر الصراع المستمر.
في المقابل، دعت أوروبا إلى وقف التصعيد بسبب المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة، بينما أكدت طهران استعدادها الكامل لمواجهة أي تهديدات.

