ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ نتيجة التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لتقرير قناة «اكسترا نيوز» الذي أشار إلى تأثير الحرب على سلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.
أغلقت السلطات مضيق هرمز الملاحي قبالة سواحل إيران أمام معظم ناقلات النفط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار عقود النفط الخام القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022.
في هذا السياق، لم يستبعد زعماء مجموعة السبع احتمال الإفراج عن احتياطات النفط الاستراتيجية لتعويض النقص في السوق، كما اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إيران بمحاولة التأثير على أسواق النفط على المستويين الإقليمي والدولي.
أكدت مؤسسة «جي بي مورجان» أن صادرات النفط الإيرانية قد تتوقف أو تنخفض إلى النصف إذا سيطرت الولايات المتحدة وإسرائيل على ميناء جزيرة خارِك الإيرانية، مما قد يؤدي إلى تصعيد الهجمات من طهران على البنية التحتية الإقليمية.
أفاد موقع أكسيوس بأن الإدارة الأمريكية ناقشت إمكانية السيطرة على الجزيرة، التي تبعد نحو 30 كم عن الساحل الإيراني في الخليج العربي، والتي تعالج حوالي 90% من صادرات إيران من النفط الخام، حيث تمثل إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، بإنتاج يقدر بحوالي 3.3 مليون برميل يوميًا.
في أول تعليق رسمي على أزمة النفط، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يدرس جميع الخيارات لمواجهة ارتفاع أسعار النفط في ظل التوترات الحالية.

