قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، المستشارة بالاتحاد الأوروبي، إن أوروبا تتابع التطورات المرتبطة بالحرب في المنطقة بحذر، وأكدت أن الأولوية الأوروبية تتمثل في بذل الجهود الدبلوماسية لتفادي تفاقم الأزمة.

اختبار موثوقية الاتحاد الأوروبي كشريك

أضافت زاريتا في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الحفاظ على مستوى من التعاون مع إيران، مشيرة إلى أن موثوقية أوروبا كشريك قد خضعت للاختبار في أكثر من محطة خلال السنوات الماضية.

تابعت أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، لعبت أدواراً بارزة في التفاوض مع طهران في عدة مناسبات تاريخية.

أشارت زاريتا إلى أن البيئة الجيوسياسية تغيرت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقة بين أوروبا وإيران.

أوضحت أن هذه العلاقة شهدت تدهوراً نتيجة عدد من العوامل، من بينها البرنامج النووي الإيراني، وملف حقوق الإنسان، فضلاً عن التعاون العسكري بين إيران وروسيا، وهي عوامل ساهمت مجتمعة في تعقيد العلاقات بين الجانبين.

مبادرات أوروبية منفصلة للتعامل مع التطورات

وفي ما يتعلق بالتحركات العسكرية لبعض الدول الأوروبية، أوضحت المستشارة بالاتحاد الأوروبي أن هناك مبادرات منفصلة من دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة قد تتعلق بإجراءات محددة، سواء على المستوى الدبلوماسي أو في ما يخص التعامل مع بعض التطورات الأمنية.

ذكرت أن هذه التحركات يجب النظر إليها أيضاً في إطار ديناميكيات القيادة السياسية والتطورات المرتبطة بالبنى المؤسسية والسياسات الديمقراطية في أوروبا.