قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن الحل الأمثل لمواجهة التصعيد المستمر في لبنان يكمن في العودة إلى وقف إطلاق النار.

أحداث أكتوبر 2024 ومسار التهدئة في جنوب لبنان

أوضح أن لبنان شهد في أكتوبر 2024 موجة من العنف في جنوب البلاد وأنه في 23 نوفمبر تم التوصل إلى وقف إطلاق النار مما أسهم في إرساء مسار بطيء لكن مستقر لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية في الجنوب.

تحركات دبلوماسية لدعم سيادة الدولة اللبنانية

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن فرنسا، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي، تتابع الموقف عن كثب من خلال التواصل مع نظرائهم في لبنان بهدف الدفع نحو تولي المناطق المتأثرة بأنشطة حزب الله والإشراف عليها لتجنب تنفيذ ضربات طويلة المدى تستهدف الجنوب اللبناني.