قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا تواصل دعمها العسكري والإنساني للبنان لمواجهة تداعيات النزوح.
أوضح كونفافرو أن فرنسا حريصة على عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني رغم الظروف الحالية الصعبة بسبب العمليات العسكرية المستمرة في لبنان.
أكد أن عقد المؤتمر ضروري لدعم القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن وجود لبنان قوي وموحد يصب في مصلحة استقرار المنطقة، خاصة في الجنوب اللبناني.
أضاف أن فرنسا بدأت بالفعل تقديم دعم عملي للقوات المسلحة اللبنانية، حيث تم إرسال بعض المعدات العسكرية، بما في ذلك ناقلات للقوات، إلى مناطق الجنوب اللبناني.
أشار إلى أن باريس تعمل أيضاً على تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين الذين يعانون من النزوح الواسع من مناطقهم في الجنوب، مشدداً على ضرورة أن يتوقف هذا الوضع سريعاً.
ذكر كونفافرو أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق حزب الله، مشيراً إلى أنه أدخل لبنان في صراع ليس صراعه، حيث كان النزاع في الأساس بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قبل أن يتخذ الحزب قرار التصعيد.
تابع أن فرنسا تدعم الحكومة اللبنانية وقراراتها المتعلقة بتصنيف الحزب كتنظيم غير قانوني داخل لبنان، مؤكداً ضرورة أخذ ذلك في الاعتبار عند التعامل مع الأزمة.
أشار كونفافرو إلى أن فرنسا تواصل التواصل مع إسرائيل لمحاولة منع استمرار إطلاق الصواريخ والانخراط في هجوم طويل الأمد على لبنان، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

