أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن تحركاتها لحماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وذلك وفقًا لتصريحات المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو.
أكد كونفافرو أن الهدف الأساسي لفرنسا يتمثل في استقرار المنطقة وتجنب أي تصعيد، مشددًا على أهمية التعامل مع الحلفاء في هذا الإطار.
أضاف أن فرنسا كانت تستعد لعقد مؤتمر في القاهرة مع مصر لدعم السيادة اللبنانية، إلا أن المؤتمر تم تأجيله، مشيرًا إلى ضرورة احترام سيادة الدول في الإقليم وتجنب التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية.
وأشار إلى أن فرنسا تولي اهتمامًا كبيرًا بأمن مصادر الطاقة في المنطقة، خاصة البترول والغاز، نظرًا لأهمية المنطقة في تصدير نحو 20% من مصادر الطاقة العالمية.
تابع كونفافرو بأن فرنسا تعتمد على مزيج متنوع من مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية المدنية، مما يمنحها قدرة أكبر على التعامل مع أي اضطرابات في الإمدادات، مع التأكيد على اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حرية الملاحة.
وأوضح أن فرنسا تتعامل مع هذه التحديات بمسؤولية، مؤكدًا أن حرص باريس على استقرار المنطقة لا يتعلق بالسعي للاستفادة من موارد الطاقة الإيرانية، بل بالتركيز على منع أي تصعيد يضر بالأمن الإقليمي والعالمي.
أكد أن الإجراءات الدبلوماسية والاحتياطات الاستراتيجية للطاقة جزء من الجهود الشاملة لضمان استقرار الإقليم ومواجهة أي تأثيرات سلبية محتملة على الاقتصاد العالمي.

