قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه فقد والده وهو في السادسة من عمره، مما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ صغره.
وأكد سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»، أن والدته كانت تلعب دور الأم والأب معًا، وكانت تتمتع بالحكمة والحنان، مشيرًا إلى أنه كان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، وأضاف: «والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي»
كنت أقرأ القرآن بتدبر
أوضح سعدة أنه منذ صغره كان يقرأ القرآن بتدبر ويبحث في تفسير الآيات، مشيرًا إلى أنه لم يتعرض لأي مشكلة خلال مراحل دراسته، مضيفًا: «عمري ما خدت درس أو سقطت في مادة أو جبت ملحوظة لأهلي، كنت طالب متفوق ولكن بلا هدف، كنت حابب أكون إعلامي، بس مكنتش أعرف كلية إيه بتودي فين»
إعلانات الشغل في الجرائد ودخلت الإذاعة
وأشار طارق سعدة إلى أنه عاش طفولته في طنطا، وكان يستمع إلى الإذاعة ويتابع الأخبار ويعرف العواصم، قائلًا: «لما كبرت بدأت أدور على إعلانات الشغل في الجرائد ودخلت الإذاعة ونجحت في الاختبارات عام 1998، وكانت لغتي العربية كويسة وروحت القرآن الكريم وبعدها روحت التليفزيون»، مؤكدًا أن شغفه بالإعلام كان دائمًا حاضرًا، قائلاً: «كنت شغوفا بحلمي»

