قال المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن الأطفال يعدّون من أكثر الفئات تضرراً من تداعيات الحرب الجارية، مشيراً إلى معاناة شديدة يعيشها الأطفال في ظل هذا الصراع، وذلك وفقاً لتصريحات أدلى بها في قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح أن المفوضية تابعت عدداً من الحوادث والغارات الجوية التي قُتل فيها أطفال، سواء في مدرسة ميناب في إيران أو في لبنان أو في دول أخرى تتأثر بهذا الصراع.
وأضاف أن تداعيات الحرب تشمل أزمات إنسانية أوسع، من بينها تفشي الجوع والتأثيرات الاقتصادية المتزايدة، مشيراً إلى أن هذه الأوضاع تؤثر بشكل خاص على الأطفال والفئات المهمشة والفقراء في المنطقة.
وأشار إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة والمواد الأساسية، وهو ما سينعكس بصورة مباشرة على الحقوق الأساسية للإنسان، خاصة لدى الفئات الفقيرة والأشخاص الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة.
وفيما يتعلق بدور الأمم المتحدة، أكد الخيطان أن المنظمة الدولية لا تقف صامتة إزاء ما يحدث، مشيراً إلى إدانة الأمين العام للأمم المتحدة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، واعتبارها غير متوافقة مع القانون الدولي.
وشدد على أن الأمم المتحدة دعت منذ بداية هذا الصراع إلى أن الحرب ليست حلاً لأي خلاف، مؤكداً أن المدنيين هم من يدفعون ثمن هذه النزاعات، وأن المحاسبة والمساءلة عن جميع الانتهاكات تظل ضرورة أساسية في مختلف الصراعات حول العالم.

