قالت مصادر رسمية إن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ركود ملحوظ في سوق الطاقة العالمية، حيث أكدت التقارير أن الصين تستورد حوالي 40% من طاقتها عبر المضيق، بينما تستقبل أوروبا 30% من احتياجاتها من الطاقة من نفس المصدر.

أوضح الباحث في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي خلال مداخلة هاتفية أن الحرب الإيرانية الأمريكية أسفرت عن خسائر عسكرية واقتصادية وبشرية، مشيرًا إلى احتمالية امتداد الصراع إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

أكد الديهي أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى تدخل أطراف أخرى لحماية مصالحها، مثل الصين وفرنسا، مما قد يؤثر على الأمن البحري والتجارة العالمية.

أضاف أن شركات التأمين توقفت عن تأمين الشاحنات والسفن المارة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى زيادة أسعار التأمين، مشيرًا إلى أن هذه الظروف قد تؤدي إلى استمرار الركود الاقتصادي والتضخم لفترة طويلة، كما حدث خلال أزمات سابقة مثل الحرب الأوكرانية وجائحة كوفيد 19.