قال العميد نضال زهوي، خبير عسكري واستراتيجي، إن تقييم الأداء العسكري في المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران يُظهر تفوقًا لسلاح الجو الأمريكي في المجال الجوي، وأوضح أن هذا التفوق يشمل استخدام الصواريخ الباليستية الفرط صوتية، مما يعكس امتلاك هذه الأطراف قدرات متقدمة في العمليات الجوية والصاروخية.
وأضاف زهوي، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن ميزان القوى بين الأطراف المتدخلة في الصراع يبدو متقاربًا، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات الحالية لا تعتمد على استخدام القوات البرية التقليدية مثل الدبابات والمشاة، وهو ما يجعل تقييم ميزان القوى التقليدي غير ممكن وفق المعايير العسكرية المعتادة، وأكد أن المقارنة الحالية تتركز بشكل أساسي على القدرات الجوية والصاروخية.
وأشار الخبير العسكري إلى أن الفارق الكبير بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية من حيث عديد القوات ونوعية الأسلحة يصب في مصلحة الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن القوى المتدخلة في ساحة العمليات الحالية تخلق نوعًا من التوازن النسبي في ميزان القوى، نتيجة طبيعة الاشتباك والأدوات المستخدمة في العمليات العسكرية.
وأوضح زهوي أن الأداء العسكري بين الأطراف المتواجهة يظهر حالة من التعادل، لا سيما من حيث منهجية العمل العسكري، لافتًا إلى أن المراحل الأولى من العمليات التي استهدفت القواعد الأمريكية في الخليج جاءت وفق منهجية واضحة، بدأت بضرب الرادارات، ثم محاولة تدمير منظومات القيادة والسيطرة في المنطقة.

