شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الاثنين، دوي انفجارات متتالية، وفقًا لما أفادت به وزارة الدفاع القطرية التي أكدت تصدي القوات المسلحة لهجوم صاروخي استهدف البلاد.
أوضحت الوزارة أن التعامل مع التهديد تم صباح الاثنين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجارات أو مصدرها في اللحظات الأولى.
في سياق متصل، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق منذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، والذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
في رد فعل على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، تنفيذ ما وصفه بـ«الموجة الثلاثين» من الهجمات، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مستهدفة مواقع داخل إسرائيل وأهدافًا أمريكية في المنطقة.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري أطلق أول موجة صاروخية باتجاه إسرائيل بعد تنصيب المرشد الأعلى الجديد، مما اعتُبر تصعيدًا إضافيًا في المواجهة العسكرية.
على الصعيد الدبلوماسي، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الدوحة ستواصل جهودها لخفض التصعيد مع إيران في ظل التوترات المتصاعدة.
أوضح آل ثاني أن بلاده تسعى إلى تهدئة الأوضاع، مشددًا على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف دول الخليج والدول غير المشاركة في الحرب.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة تسببت في زعزعة الثقة في العلاقة مع إيران، مؤكدًا أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي يعالج مخاوف جميع الأطراف.
وأكد أن الأولوية تتمثل في ضمان توقف إيران عن استهداف دول الخليج والدول الأخرى التي تتعرض لهجمات رغم أنها ليست طرفًا في الصراع.

