مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان 2026/1447 هـ، يزداد اهتمام المسلمين باستغلال أوقاتهم في العبادة والطاعات، خاصة مع اقتراب ليلة القدر، التي قال الله تعالى عنها: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}، حيث أكدت دار الإفتاء المصرية أن فضل هذه الليلة في الأعمال الصالحة يفوق أي ليلة أخرى في العام، لما فيها من مغفرة وقبول للدعاء والعتق من النار
أفضل الأعمال لإحياء ليلة القدر
يُستحب أداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح وحتى قبل الفجر، مع التركيز على الثلث الأخير من الليل، لما ورد عن النبي ﷺ من فضل الاستغفار والدعاء في هذا الوقت، ويُستحب أن تُصلى الركعات مثنى مثنى، ثم يختم المسلم بصلاة الوتر بركعة واحدة أو ثلاث ركعات حسب القدرة.
الإكثار من الدعاء
الدعاء في ليلة القدر مستجاب بإذن الله، سواء كان دعاءً شخصيًا أو للآخرين، ويُستحب ترديد الدعاء المأثور: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
قراءة القرآن وتدبر معانيه
يُعد ختم أجزاء من القرآن أو تلاوته بخشوع وتأمل من أفضل الأعمال، لما فيه من أجر عظيم وثواب مضاعف، إذ نزل القرآن في هذه الليلة المباركة.
الصدقة وفعل الخيرات
الصدقة في ليلة القدر من الأعمال المحببة التي تُضاعف الحسنات، سواء بالتصدق بالمال أو الطعام أو أي فعل خيري يعود بالنفع على الناس.
الاعتكاف
الاعتكاف في المسجد خلال العشر الأواخر سنة مؤكدة، فهي فرصة للانقطاع عن مشاغل الدنيا والتركيز الكامل على العبادة والدعاء.
نصائح عملية من الإفتاء
خطط للقيام مسبقًا وحدد أوقات الصلاة والدعاء وقراءة القرآن، اجعل قلبك حاضرًا وخاشعًا بعيدًا عن الملهيات، استغل الليالي الوترية: 21، 23، 25، 27، 29 رمضان، فهي الأرجى لوقوع ليلة القدر، استمر في الذكر والاستغفار بعد الصلاة وحتى الفجر، فالثواب مضاعف، وأكدت دار الإفتاء أن الاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر كله مقبول ومثمر، حتى إن لم يُعرف المسلم أي ليلة بالضبط هي ليلة القدر، فالنية الصادقة والعمل المتواصل أقرب الوسائل لنيل فضل الله ومغفرته

