أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، انتخاب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لإيران، خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير.

يعتبر منصب المرشد الأعلى ركيزة أساسية في النظام السياسي الإيراني، حيث يجمع بين المرجعية الدينية والسلطة السياسية والعسكرية.

منذ الثورة الإيرانية عام 1979، أصبح هذا المنصب صاحب الكلمة الفصل في القضايا الاستراتيجية للدولة، متقدما في نفوذه على رئيس الجمهورية والبرلمان.

رغم أن رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان ينتخبون مباشرة، إلا أن تركيز السلطة في يد “الرهبر”، وهو المصطلح المستخدم للإشارة إلى المرشد، يمنحه نفوذا هائلا على صنع السياسات والعملية الانتخابية.

يمتلك المرشد سلطات مطلقة تخوله اتخاذ القرارات في الشؤون السياسية والعسكرية، بينما يضطلع الرئيس بالإشراف على الحكومة.

يعتمد منصب المرشد الإيراني على مبدأ ولاية الفقيه، وهو مفهوم ديني سياسي يمنح رجل الدين الأعلى سلطة الإشراف على الدولة لضمان توافق الحكم مع الشريعة.

كيفية اختيار المرشد الأعلى في إيران

يتم اختيار المرشد الأعلى من قبل مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة من رجال الدين يتم انتخابهم شعبيا كل 8 سنوات.

يمتلك المجلس نظريا صلاحية عزل المرشد حال فقدانه شروط قيادة البلاد.

يتم تعيين المرشد من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضوا تعرف باسم مجلس خبراء القيادة، والمفترض قانونا أن تبادر سريعا إلى تسمية خليفة.

في حال شغور المنصب، ينص الدستور على تشكيل مجلس قيادة مؤقت لإدارة شؤون البلاد إلى حين اختيار مرشد جديد.