تابع وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير سير العمل في الورش المركزية لشركة النيل لنقل البضائع، مشيرًا إلى أهمية تطوير هيئات وشركات الوزارة لتكون في مقدمة المؤسسات الناجحة بالدولة، وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مجالات نقل الركاب والبضائع.

دعم الاقتصاد القومي

أوضح الوزير أن الشركة القابضة للنقل البحري والبري تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد القومي، حيث تدير محطات للحاويات في الموانئ المصرية وتعمل في مجالات الشحن والتفريغ. كما أن شركات نقل الركاب تغطي معظم أنحاء الجمهورية، مما يسهل انتقال المواطنين إلى مقار أعمالهم.

أشار الوزير إلى أهمية التعاون بين شركات النقل والسكة الحديد في تسهيل حركة المواطنين والعمال، وكذلك في دعم عمليات الاستيراد والتصدير. كما أكد على ضرورة دعم أسطول نقل البضائع بعربات جديدة لتخفيف الأعباء على الطرق.

أكد الوزير على أهمية أداء الموظفين لمهامهم، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الشركة وتقديم أعلى مستويات الخدمة. كما دعا إلى تطبيق مبدأ العدالة في توزيع الحوافز، مع أهمية الاستماع لمقترحات العاملين لتحسين بيئة العمل.

التعاقد على توريد عدد 529 أتوبيسًا

أوضح الوزير أنه لا يتم التفريط في أي موظف، بل يتم توظيف إمكانياتهم بشكل أمثل مع تدريب مستمر. كما تم التعاقد على توريد 529 أتوبيسًا وميني باص، حيث تم تخصيص 256 وحدة لشركة شرق الدلتا و209 وحدات لشركة غرب الدلتا و64 وحدة لشركة الصعيد.

تم رفع كفاءة محطات الخدمة وتجهيز ورش الصيانة، حيث تم البدء في رفع كفاءة 272 أتوبيسًا، وتم تنفيذ 68 أتوبيسًا منها. كما تم التعاقد مع توكيلات متخصصة لتوفير قطع الغيار الأصلية لضمان جودة المركبات.

في قطاع نقل البضائع، تسعى الشركة القابضة لتطوير القدرات التشغيلية من خلال دمج شركات النقل في كيان واحد. تم التصديق على خطة لتدبير 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة، وتم استلام 50 رأس جرار و53 نصف مقطورة. كما تم إدخال نشاط النقل المبرد لتقديم خدمات نوعية لنقل السلع الغذائية والأدوية بين المحافظات.