قال الفريق محمد عباس حلمي، رئيس حزب حماة الوطن، إن مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية وأكدت على جهودها لمنع التهجير القسري للفلسطينيين، وذلك خلال حديثه في أول حوار له منذ توليه منصبه.
أوضح حلمي أن مصر تمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً يتحكم في نقطة اتصال بين القارات عبر قناة السويس، مشيراً إلى أن التداعيات الناتجة عن الصراعات في المنطقة تتخذ أبعاداً متعددة ومعقدة.
أكد حلمي أن مصر تلعب دوراً وسطاً بين القوى الكبرى التي تسعى لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، وأوضح أن مصر تسعى لتحقيق مصالحها الوطنية مع الحفاظ على استقلالية قرارها.
في سياق آخر، تناول حلمي التحديات الإقليمية التي تؤثر على الأمن القومي المصري، مشيراً إلى أن الأمن يعد حاجة أساسية للمجتمع الإنساني، وأكد على ضرورة الموازنة بين المهددات التقليدية وغير التقليدية.
كما أشار إلى أن استراتيجية الأمن القومي تشمل جوانب عسكرية واقتصادية واجتماعية وبيئية، وتتطلب تعاوناً بين مختلف مؤسسات الدولة.
وفيما يتعلق بالأزمات الدولية، أكد حلمي أن تأثير الصراعات الدولية والإقليمية على مصر يمتد ليشمل أبعاداً أمنية وسياسية واقتصادية، مشيراً إلى أن مصر تسعى للحفاظ على توازن دقيق بين الانخراط في الديناميات الإقليمية وصون استقلال القرار الوطني.
أضاف حلمي أن الصراع الإقليمي والدولي يمثل فرصة لتجديد دور مصر كقوة فاعلة، مشيراً إلى أهمية قراءة المشهد بدقة والتحرك بمرونة استراتيجية.
في ختام حديثه، أكد حلمي على أهمية تعزيز دور الحزب في الحياة السياسية، مشيراً إلى ضرورة التواصل مع المواطنين والاستماع لمشكلاتهم، وأكد على أهمية المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة.

