شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اليوم الأحد، انعقاد المجلس الثالث من ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة، في تمام السابعة صباحًا، بحضور عدد من كبار العلماء والقيادات الدينية، ومشاركة علماء من دول مختلفة عبر تقنية الاتصال المرئي، مما يعكس مكانة مصر في خدمة الفكر الإسلامي.

خدمة الفكر الإسلامي

حضر الجلسة شخصيات من 28 دولة عبر تقنية الاتصال المرئي، منهم الدكتور محمد بن سعيد المعمري من سلطنة عمان، والشيخ عزام خليل مستو من أستراليا، والشيخ أحمد عزيزي من إندونيسيا، والقاضي الدكتور إبراهيم راشد المريخي من البحرين، والدكتور سيف علي العصري من تتارستان، والشيخ أرشد محمد من جنوب إفريقيا، والشيخ سعيد شيخ علي عبار من الصومال، والشيخ أبو بكر البحركي من العراق، والشيخ فيصل العمودي من كينيا، والدكتور رياض بازو من لبنان، والشيخ أنكو فاضل من ماليزيا، والدكتور محمد المهدي منصور من المغرب، والقاضي عبد الله آدم الإلوري من نيجيريا، والشيخ الحبيب أحمد مجتبى بن شهاد من اليمن، والدكتور محمد سيف الإسلام الأزهري من بنجلاديش، والدكتور يشار شريف داما داغلو من اليونان، والدكتور فيري شعبان عبد المجيد من زامبيا، والشيخ نفيع الله عشيروف من روسيا، والدكتور فايد محمد سعيد من بريطانيا، والدكتور محمد شاهد خان من باكستان.

كما شارك من داخل مصر عدد من الشخصيات البارزة مثل السيد محمود الشريف، والدكتور شوقي علام، والدكتور سامي الشريف، والدكتور عبد الله النجار، والدكتور محمد مهنا، والدكتور فتحي حجازي، والدكتورة رجاء حزين، والدكتور عماد هلال، والدكتور سيمور نصيروف، والدكتور أحمد ممدوح، والشيخ خالد الجندي، والدكتور محمد مصطفى الياقوتي.

وشهد الملتقى أيضًا حضور طلاب علم من دول متعددة، حيث استُهلت فعاليات المجلس بتلاوة قرآنية للقارئ الشيخ محمود السيد عبد الله، مما أضفى أجواء روحانية على الحدث.

العلم في العالم الإسلامي

وفي كلمته، رحب وزير الأوقاف بالحضور، مؤكدًا أن الهدف من الملتقى هو دعوة علماء الأمة للتباحث حول ما ينهض بالأمة ويعيد إليها نور الحضارة. وأوضح أن اختيار توقيت انعقاد الملتقى في الصباح الباكر يأتي استلهامًا لبركة البكور، مما يتيح حضورًا دوليًا أوسع.

وبيّن الوزير أن اختيار “كتاب الأدب” من صحيح الإمام البخاري كمحور للقراءة يعكس أهمية الأخلاق في الدين، مشيرًا إلى أن الأمة إذا تنافست في الأخلاق ارتفعت مكانتها. كما استعرض نماذج من المشاريع الحضارية التي قدمها علماء الإسلام عبر التاريخ.

وخلال المجلس، بدأت القراءة بباب “لا يجاهد إلا بإذن الأبوين” من كتاب الأدب، حيث ورد أن النبي ﷺ أشار إلى أهمية بر الوالدين. كما تناول الوزير أسس الفكر المتطرف، موضحًا أن بعضها يعود إلى الكبر وغرور الطاعة.

وشهد المجلس مداخلات علمية من عدد من العلماء، حيث أعرب الأستاذ الدكتور سامي الشريف عن تقديره للملتقى، مؤكدًا أهمية الحديث عن الأخلاق في ظل التحديات الحالية. كما أكد الشيخ سعيد شيخ علي عمار على ضرورة تجديد الخطاب الديني على أساس علمي.

واختُتم المجلس بفقرة إنشاد ديني قدمها المنشد مصطفى عاطف، مما جسد روح الملتقى ومقاصده العلمية. ويأتي انعقاد هذا المجلس امتدادًا للنجاح الذي حققته المجالس السابقة، مما يعزز دور مصر العلمي والدعوي في جمع كلمة العلماء.