قالت مصادر رسمية إن دول الخليج أدركت أهمية الاعتماد على نفسها في مواجهة التهديدات الإقليمية، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تضمن حماية مصالح الخليج بشكل كامل، حيث تركزت جهودها على حماية إسرائيل فقط.

وأضافت المصادر أن هذه الإدراكات جاءت بعد المواقف الأخيرة في الأزمة بين الخليج وإيران، والتي أبرزت ضعف الحماية الأمريكية رغم العوائد الكبيرة من النفط التي حصلت عليها واشنطن من دول المنطقة.

تحديات استخدام الصواريخ الباليستية

أوضحت المصادر أن الحرب الحالية لن تنتهي باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وحدها، وأن أي خيار لغزو بري من قبل الولايات المتحدة سيزيد التعقيدات ويضع ضغطاً كبيراً على المواطن الأمريكي، كما يُبرز الانقسام السياسي في الكونجرس.

جهود دبلوماسية لتهدئة التوترات

أكدت المصادر أن الجهود الدبلوماسية، مثل تحركات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمفاوضات بين ولي العهد السعودي وإيران، قد تساهم في تهدئة التوترات، لكنها لا تلغي الحاجة إلى استعدادات مستقلة من دول الخليج لحماية مصالحها وأمنها الإقليمي.