الحمد والشكر لله تعالى يعدان من أهم وسائل التقرب إلى الخالق، وقد وردت في السنة النبوية صيغ متعددة تعبر عن الامتنان بطرق مختلفة، حيث يُستحب للمسلم ترديد هذه الصيغ لما لها من أجر عظيم عند الله، إذ تُرفع إلى السماء وتُقدّر عند الملائكة، مما يؤدي إلى مضاعفة الحسنات وتقريب العبد من رضوان الله.

صيغ الحمد والشكر في السنة النبوية

أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني أن السنة النبوية تحتوي على عدة صيغ مبالغة في حمد الله تعالى، منها ما روي عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً دخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فارتبك القوم، فقال: أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسًا، فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتُها، فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها، أيهم يرفعها

وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رفع العشاء من بين يديه قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا عز وجل

أهمية ترديد صيغ الحمد المأثورة عن النبي

أكدت دار الإفتاء أهمية ترديد صيغ الحمد والشكر المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما لها من أثر عظيم في تقوية صلة العبد بربه وزيادة الطمأنينة في القلب، كما أنها وسيلة للتعبير عن الامتنان لله تعالى على نعمه الكثيرة التي لا تُحصى.