قال أستاذ العلاقات الدولية الحارث الحلالمة إن التصعيد الجاري في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يعكس وصول الصراع إلى مرحلة جديدة تتطلب من كل طرف إثبات قدرته أمام الآخر.
وأضاف الحلالمة في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن هذه المرحلة تأتي بعد فترة من التصعيد المنضبط لكنها الآن تتجه نحو مستويات أعلى من المواجهة في ظل التهديدات المتزايدة من الجانبين.
وأشار إلى أن المؤشرات الحالية توحي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تكونان متورطتين في الحرب الراهنة وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدّم مقاربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفيد بأن النظام الإيراني قد ينهار خلال الساعات الأولى من الحرب لكن ما حدث على أرض الواقع كان مختلفًا تمامًا مما دفع ترامب إلى تصعيد العمليات العسكرية رغم عدم تفضيله الحروب الطويلة.
مخاوف لدى إسرائيل من شخصية ترامب
أشار الحلالمة إلى أن تصعيد العمليات العسكرية من الجانب الإسرائيلي يعكس مخاوف لدى المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل من طبيعة شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي توصف بالتقلب واحتمال أن يعلن وقف الحرب بشكل مفاجئ دون تنسيق مع إسرائيل.

