نقلت مصادر رسمية عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو نصف قدراتها الصاروخية رغم الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منصات إطلاق ومنشآت تصنيع عسكرية، وذلك حسبما أكدت قناة «القاهرة الإخبارية».

أوضح المسؤولون أن إيران قد تتمكن من استعادة اليورانيوم عالي التخصيب من الموقع الذي قصفته واشنطن العام الماضي، مشيرين إلى أنها قادرة على الوصول لليورانيوم المخصب عبر منفذ ضيق في أصفهان، وأكدوا أن الحملة الجوية ضد إيران ستستمر لعدة أيام بهدف إضعاف دفاعاتها.

قال الجيش الإسرائيلي إن الغارات الجوية التي نفذها منذ يونيو الماضي أسفرت عن تدمير نحو 200 منصة إطلاق صواريخ باليستية إيرانية، إضافة إلى تعطيل عشرات المنصات الأخرى، وهو ما يعادل تقريبًا نصف قدرات الإطلاق التي تمتلكها إيران حاليًا، وفقًا لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين.

استهداف منشآت تصنيع عسكرية

استهدفت الغارات أيضًا منشأة إيرانية رئيسية لتصنيع المتفجرات، والتي تُستخدم لتزويد رؤوس الصواريخ الحربية بالمواد اللازمة، بالإضافة إلى دعم برامج تسليح أخرى تشمل الصواريخ والطائرات المسيرة وصواريخ كروز.

قدرت الاستخبارات الإسرائيلية قبل الهجوم الجوي الذي استمر 12 يومًا الصيف الماضي أن إيران تمتلك نحو 3000 صاروخ باليستي، مع خطط لزيادة العدد إلى نحو 8000 صاروخ بحلول عام 2027، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديدًا مباشرًا لأمنها.

رغم الخسائر التي لحقت بالبرنامج الصاروخي الإيراني خلال المواجهات، تشير التقديرات إلى أن طهران تعمل على إعادة بناء قدراتها الإنتاجية، مع إنتاج عشرات الصواريخ شهريًا وسعيها للحصول على مكونات من الخارج لتعزيز ترسانتها الصاروخية أرض-أرض.

أهداف إضافية للعمليات العسكرية

يسعى الجيش الإسرائيلي إلى استهداف مصانع إنتاج أنظمة متطورة مضادة للدبابات يُعتقد أنها مخصصة لحزب الله في لبنان، إضافة إلى مواقع بحثية عسكرية، في إطار استراتيجيته لتقليص قدرات خصومه العسكرية في المنطقة.