دعاء فجر 18 رمضان 2026 يتوجه به المؤمنون مع بزوغ فجر اليوم الثامن عشر من شهر رمضان المبارك، حيث يستقبل المسلمون يوماً جديداً من الطاعة والرحمة، ويرفعون أكف الضراعة إلى الله تعالى، سائلين القبول والمغفرة والبركة فيما تبقى من الشهر الكريم.

وقد أثنى الله تعالى على أهل السحر والدعاء في هذا الوقت المبارك فقال: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (الذاريات: 18)، كما قال سبحانه: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (الذاريات: 17)، في إشارة إلى فضل القيام والدعاء وقت الفجر والسحر

وفي السنة النبوية، قال النبي ﷺ: «ينزل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له» رواه البخاري ومسلم

دعاء فجر 18 رمضان 2026

يمكن ترديد صيغ دعاء فجر 18 رمضان 2026 كالتالي.

اللهم مع فجر هذا اليوم الثامن عشر من رمضان نسألك نورًا في قلوبنا، وبركةً في أعمارنا، وسعةً في أرزاقنا، وقبولًا لأعمالنا.

اللهم اجعل هذا الفجر بداية خيرٍ لنا، وافتح لنا فيه أبواب رحمتك، واغفر لنا ما مضى من ذنوبنا، وأعنا على ما بقي من أيام هذا الشهر المبارك.

اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واغسل قلوبنا من الذنوب والخطايا كما يُغسل الثوب الأبيض من الدنس، واجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا.

دعاء

اللهم ارزقنا في هذا الفجر سكينةً تملأ قلوبنا، وطمأنينةً تغمر أرواحنا، وتوفيقًا يلازمنا في كل أمورنا.

اللهم بلغنا العشر الأواخر من رمضان ونحن في أفضل حال، واجعلنا فيها من المقبولين، واكتب لنا فيها نصيبًا من ليلة القدر، واجعلها ليلة مغفرةٍ ورحمةٍ وعتقٍ من النار.

اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا، وارحم موتانا، واشفِ مرضانا، واقضِ حوائجنا، وبارك لنا فيما بقي من رمضان، واكتب لنا فيه الرحمة والمغفرة والقبول.

فضل اغتنام وقت الفجر في رمضان

يؤكد العلماء أن وقت الفجر والسحر من أعظم أوقات إجابة الدعاء، حيث يجتمع فيه شرف الزمان مع حال الصائم المقبل على يوم جديد من العبادة، ولذلك كان السلف الصالح يكثرون فيه من الاستغفار والدعاء والذكر.

وقد قال النبي ﷺ: «أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له» رواه الترمذي، وهو ما يدل على عظمة الذكر والدعاء في الأوقات المباركة، فطوبى لمن استقبل فجر رمضان بالدعاء والرجاء، وجعل أول يومه ذكرًا واستغفارًا، راجيًا من الله القبول والرحمة