أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره للدول المجاورة عن الأضرار الناتجة عن العمليات الإيرانية، داعيًا تلك الدول إلى عدم الانخراط في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وأكد أن الجيش الإيراني سيواصل الرد على أي هجمات تستهدف قواعده في المنطقة، وفقًا لوكالة أنباء رسمية.

أثار اعتذار بزشكيان انتقادات من المتشددين داخل إيران، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، الذي وصف موقفه بالضعف، وأكدوا أن الضربات الانتقامية ستستمر على أي دول تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لمهاجمة إيران، حسبما أفادت وكالة رويترز.

في سياق متصل، أثارت تصريحات بزشكيان ضجة سياسية في إيران، مما دفع مكتبه إلى التأكيد على أن الجيش الإيراني سيرد بحزم على الهجمات التي تشنها القواعد الأمريكية في المنطقة.

في الساعات التالية، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن الحرس الثوري شن غارات بطائرات مسيرة على قاعدة الظفرة الجوية قرب أبوظبي، واستهدف أيضًا منشآت أمريكية في البحرين، كما سُمع دوي انفجارات في الدوحة، حسب شهود عيان.

سجلت دول الخليج، بما فيها الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان والسعودية والعراق، هجمات متفرقة بالطائرات بدون طيار والصواريخ خلال الأسبوع الماضي.

وفقًا لسفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، أسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية عن مقتل 1332 مدنيًا إيرانيًا وإصابة آلاف آخرين، كما تسببت الهجمات الإيرانية في مقتل 10 أشخاص في إسرائيل، إلى جانب 6 من أفراد الجيش الأمريكي على الأقل.

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبته بالمشاركة في اختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران، وهو مطلب رفضه الجانب الإيراني، في المقابل دعا رجال دين متشددون داخل إيران إلى الإسراع في اختيار مرشد جديد، وسط تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن محاولات خفض التصعيد من جانب الرئيس بزشكيان تم إفشالها بسبب سوء تفسير الولايات المتحدة لقدرات إيران وتصميمها على الرد.