قالت مصادر رسمية إن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث تم تسجيل إطلاق صواريخ وتوترات متزايدة في المنطقة.
أوضح الدبلوماسي السابق نعمان توفيق العابد خلال مداخلة تلفزيونية أن المسار الدبلوماسي لا يزال الخيار الأفضل للخروج من الأزمة الراهنة، مشيرًا إلى أهمية الجهود الدبلوماسية التي تم الحديث عنها مؤخرًا.
أكد العابد أن نجاح أي مسار دبلوماسي يعتمد على وجود إرادة سياسية حقيقية، خاصة من جانب الإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن التراجع عن بعض السياسات الحالية قد يسهل الحلول الدبلوماسية.
أضاف العابد أن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب بأهداف قد تكون غير قابلة للتحقيق، محذرًا من أن بعض المطالب المطروحة قد تمثل تجاوزًا للقانون الدولي.
وأشار إلى أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تقويض النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول، مؤكدًا على أهمية عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية كشرط لاستقرار العلاقات الدولية.

