قالت دار الإفتاء المصرية إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا المسلمين إلى استغلال الوقت في مواسم الخير، مشيرة إلى أن العشر الأواخر من رمضان تعد من أعظم هذه المواسم، حيث تنزل الرحمة والمغفرة، وتُحيى ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
فضل العشر الأواخر من رمضان
حثت دار الإفتاء، في فيديو موشن جرافيك، المسلمين على استغلال العشر الأواخر من رمضان بقراءة القرآن والذكر والصلاة، وعدم الانشغال بمتاع الدنيا، عسى أن ينالوا من الله نفحات خير تسعدهم في الدنيا والآخرة. وذكرت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها.
أشارت دار الإفتاء إلى أن هذه الليالي تتميز بوجود ليلة القدر، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”. وتعتبر هذه الليلة عظيمة الأجر، حيث يعدل ثوابها ما يزيد على ثلاثة وثمانين عامًا. حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن تحريها، مشيرًا إلى عظم خسارة من لم يغتنم فضلها. قال أنس بن مالك رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله”.
ما سبب تخصيص بعض الأيام بالفضل والبركة؟
أوضحت دار الإفتاء أن الله تعالى خص بعض الليالي والأيام بمزيد من الفضل والبركة، تشجيعًا للناس على الطاعة ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم. هناك ليالٍ يستحب إحياؤها بالعبادات، مثل ليلة القدر، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، والنصف من شعبان، وعرفة، والجمعة، وليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، وأول ليلة من رجب.

