قال الدكتور عبدالله شلبي، مسؤول المساجد بالقاهرة، إن السيدة سكينة رضي الله عنها لم يكن اسمها الأصلي سكينة، بل يُعتقد أنه آمنة أو أميمة، ولقب «سكينة» أُطلق عليها بسبب قدرتها على بث الطمأنينة والراحة في قلوب من يقترب منها، مما جعل الجميع يشعرون بالسكينة والسلام الروحي عند لقائها.
نسبها وأهل بيتها
أوضح شلبي، خلال لقائه مع الإعلامي يسري الفخراني ببرنامج «باب رزق» على قناة «dmc»، أن السيدة سكينة رضي الله عنها هي ابنة الإمام الحسين عليه السلام وحفيدة الإمام علي رضي الله عنه، مما يجعلها من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. أشار إلى أنها من أوائل أهل البيت الذين نزحوا إلى مصر بعد استشهاد الإمام الحسين، برفقة عمتها السيدة زينب الكبرى رضي الله عنها.
ذكر الدكتور شلبي أن السيدة سكينة جاءت إلى مصر ثلاث مرات، وكانت أول زيارة لها مع السيدة زينب، حيث مكثت حوالي تسعة أشهر قبل أن تعود إلى المدينة بعد وفاة عمتها. في رحلتها الثانية، كانت تنوي الزواج من أحد حكام مصر، لكنها رفضت الارتباط به بعد سماعها بخلافاته وظلمه، وواصلت رحلتها إلى مصر لتقضي ثلاثة أشهر أخرى ثم عادت إلى المدينة.
أثرها الروحي في مصر
بيّن شلبي أن وجود السيدة سكينة في مصر ترك أثرًا روحانيًا كبيرًا، إذ كانت تبعث الطمأنينة والسكينة في القلوب وترافق الزائرين من العلم إلى السكينة. أشار إلى أن الشوارع والمقامات التي مرت بها تحمل ذكراها المباركة، وتجعل من يمر بها يشعر بنورها الروحي وبركات حضورها.

