قال اللواء أسامة محمود كبير الخبير العسكري والاستراتيجي إن الضربات الصاروخية الإيرانية لم تحقق أهدافًا استراتيجية داخل إسرائيل، مشيرًا إلى أن الخسائر اقتصرت على التخريب المادي في الأبنية المدنية والمزارع والمرافق الصناعية دون تحقيق تقدم عسكري حقيقي.

وأضاف خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية أن العمليات الإسرائيلية لم تحقق سوى التخريب المادي في غزة، وأن استرجاع الأسرى تم عبر المفاوضات، مؤكدًا أن النجاح العسكري يتطلب وجود قوات على الأرض، وأن الاعتماد على الضربات الجوية وحدها غير كافٍ لتحقيق أهداف استراتيجية.

رقابة إعلامية إسرائيلية وتحكم في المعلومات

أوضح اللواء محمود أن السلطات الإسرائيلية تمارس رقابة صارمة على الإعلام، مما يصعب تقدير الأضرار الفعلية والموقف العسكري على الرأي العام، مشيرًا إلى أن بعض المعلومات المتعلقة بمقتل عناصر مهمة تعتبر سرية، مما يوضح صعوبة الحصول على تقييم دقيق للأحداث.

قدرات الردع الإيرانية

أكد اللواء محمود أن إيران تمتلك أسلحة استراتيجية قادرة على التدمير والرد، مما يجعل أي تصعيد ضدها محفوفًا بالمخاطر، مشيرًا إلى أن الطرفين يملكان القدرة على إلحاق تأثير مادي وخسائر، لكن دون تغيير قواعد الاشتباك بشكل جذري.