يبحث العديد من الأبناء عن دعاء للوالد بالصحة والعافية خاصة مع تقدم العمر أو عند تعرض الأب لوعكة صحية ويعتبر الدعاء للوالدين من أعظم صور البر التي حث عليها الإسلام وجعلها سببًا لنيل الأجر والرضا.
الدعاء للوالد بالصحة والعافية لا يقتصر على وقت المرض فقط بل يستحب أن يداوم الأبناء على الدعاء في مختلف الأوقات تقديرًا لدورهم وتعبهم في تربية أبنائهم ورعايتهم.
دعاء للوالد بالصحة والعافية من السنة والأدعية المأثورة
وردت العديد من الأدعية في صفحة دار الإفتاء عبر فيسبوك التي يمكن أن يرددها المسلم بنية دعاء للوالد بالصحة والعافية ومن أبرزها:
«اللهم اشفِ أبي شفاءً لا يغادر سقمًا، اللهم متّعه بالصحة والعافية، وبارك في عمره»
«اللهم ألبس أبي ثوب الصحة والعافية، واجعل العافية تسري في جسده يا جبار يا عظيم».
«اللهم احفظ قلبه وصحته وعافيته، وأبعد عنه ثقل الحياة ومرها».
«اللهم إني أستودعك صحة أبي، فلا تريني به بأساً يبكيني».
«اللهم انثر العافية في جسد أبي، اللهم أطل في عمره، اللهم احفظه من كل شر».
كما يمكن أن يدعي الابن أو الابنة قائلين:
«اللهم احفظ أبي بعينك التي لا تنام، وأدم عليه الصحة والعافية، وأطل عمره على طاعتك، وارزقه السعادة والراحة».
يشير العلماء إلى أن دعاء للوالد بالصحة والعافية من الأعمال التي تعكس عمق العلاقة بين الأبناء وآبائهم خاصة أن الدعاء يصل إلى الوالدين سواء كانوا أحياء أو بعد وفاتهم.
يحظى بر الوالدين بمكانة كبيرة في الإسلام إذ دعا القرآن الكريم إلى بر الوالدين والإحسان إليهما ومن ذلك قوله تعالى:
«رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» لذا فالدعاء للوالد بالصحة والعافية يندرج تحت بره وهو ما يثاب عليه العبد
يؤكد الفقهاء أن الدعاء للوالدين ومنه دعاء للوالد بالصحة والعافية من أفضل القربات التي يمكن أن يقدمها الأبناء لما يحمله من معاني الرحمة والوفاء والتقدير.
المداومة على دعاء للوالد بالصحة والعافية تعكس قيمة البر في حياة المسلم وتُذكر الأبناء دائمًا بفضل الآباء وما قدموه من جهد وتضحية في سبيل أبنائهم.

