أعلنت مصادر رسمية أن المرحلة الثانية من العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران قد بدأت، وذلك وفقًا لتصريحات دكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية.

أكد دياب في مداخلة هاتفية أن الأهداف الأمريكية من هذه العمليات تتعلق بالسيطرة على النظام الإيراني لتحقيق مصالح عسكرية وسياسية.

أوضح دياب أن استخدام الصواريخ الحربية قد حول طبيعة النزاع إلى حرب استنزاف مفتوحة، مما قد يؤدي إلى استمرارها لفترة أطول وزيادة المخاطر المرتبطة بها.

الأهداف الاستراتيجية

أشار دياب إلى أن الهدف من العمليات العسكرية هو تعزيز النفوذ الأمريكي في إيران وتوسيع نطاق السيطرة في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يساهم في تشكيل تحالفات جديدة لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

التأثيرات السياسية

أضاف دياب أن السيطرة الإسرائيلية على المنطقة قد تعزز من فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، كما قد تؤثر على نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في نوفمبر.

ذكر دياب أن الولايات المتحدة لم تنجح حتى الآن في تحفيز الجمهور الإيراني ضد النظام، كما لم تتمكن من جذب المعارضة الإيرانية للقيام بأي تحركات ضد الحكومة الحالية.