حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم صلاة الظهر إذا وافق عيد الفطر أو الأضحى يوم الجمعة، حيث أكدت أنه من صلى صلاة العيد يجوز له ترك صلاة الجمعة، لكن يجب عليه أداء صلاة الظهر.

وأوضحت دار الإفتاء في توضيحها ضمن سلسلة «قالوا وقلنا في رمضان» أن ما يتردد بين الناس من أن المسلم إذا ترك صلاة الجمعة في يوم العيد تسقط عنه صلاة الظهر هو فهم غير صحيح للأحكام الشرعية.

لا يجوز ترك صلاة الظهر

أشارت دار الإفتاء إلى أن العلماء والفقهاء اتفقوا على أنه إذا جاز لمن صلى العيد ترك صلاة الجمعة، فإنه لا يجوز له ترك صلاة الظهر، حيث تعتبر فريضة ثابتة لا تسقط عن المكلف.

واستندت دار الإفتاء إلى حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن: «فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ» متفق عليه.

تحري الدقة في الأحكام الشرعية

شددت دار الإفتاء على أهمية تحري الدقة في نقل الأحكام الشرعية، وعدم الانسياق وراء المفاهيم الخاطئة المتداولة، مؤكدة أن الصلوات المفروضة خمس في اليوم والليلة، ولا تسقط صلاة الظهر عمن لم يؤد صلاة الجمعة في يوم العيد.