شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل سلسلة من الضربات الجوية على إيران منذ يوم السبت الماضي، مما أدى إلى تضرر مواقع عسكرية وسقوط عدد من القادة والمسؤولين، وفقًا لمصادر رسمية.
أفاد موقع Army Technology بأن الضربات الجوية كشفت عن إخفاقات في شبكة الدفاع الجوي الإيرانية، حيث أظهرت العمليات تفوقًا كبيرًا في القدرة على استهداف أكثر من 2000 هدف إيراني بشكل متواصل.
أوضح التقرير أن الدفاعات الجوية الإيرانية تعرضت لعمليات عدوانية، وتم استهدافها أيضًا بصواريخ حركية، حيث تقاسمت الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تدمير هذه الدفاعات.
بينما ركزت الضربات الأمريكية على استهداف البنية التحتية الاستراتيجية، قامت إسرائيل باستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والقيادة الإيرانية.
استهلاك نصف المخزون من الصواريخ الباليستية
يُعتقد أن الحرس الثوري الإيراني استهلك حوالي نصف مخزونه من الصواريخ الباليستية خلال الحرب الحالية، وفقًا لمحلل الدفاع كالوم كاي من شركة Global Data.
أشار كاي إلى أن قدرة إيران على إعادة تزويد الصواريخ ضئيلة بسبب الضربات الدقيقة، حيث احتفظ الحرس الثوري بنحو 100 منصة دفاع جوي قبل الحملة الأخيرة.
أضاف كاي أن هذه الوحدات قد لا تكون متوافقة مع جميع أنواع الصواريخ، مما يزيد من صعوبة شن ضربات منسقة.
نتيجة لذلك، من المتوقع أن يتحول الحرس الثوري الإيراني إلى استخدام الطائرات المسيرة مع تناقص المخزون المتبقي.
تعتمد إيران على قدراتها في محاكاة الأنظمة وهندسة الأنظمة عكسياً، بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ عام 1979.
إيران تطور منظومة باور 373
طورت إيران منظومة باور-373 التي تتمتع بقدرات مشابهة لمنظومة S-300 الروسية، كما عملت على هندسة عكسية لمنظومة HQ-7 الصينية تحت اسم Ya Zahr.
في عام 2021، كشفت إيران عن منظومة Zoubin، التي تعزز قدراتها الدفاعية.
الاعتماد على أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتقدمة
تعتمد إيران أيضًا على أنظمة الدفاع الجوي الروسية القديمة، مثل بطارية S-300PMU-2، التي تم تدمير عدد منها خلال الحروب الأخيرة.
حصل الجيش الإسرائيلي على معلومات حول النظام خلال مناورات جوية مشتركة مع اليونان في عام 2015، مما ساعد في تطوير تقنيات الحرب الإلكترونية.
تعتبر الولايات المتحدة من بين الدول القليلة التي طورت أجهزة تشويش إلكترونية محمولة جواً، مما يعزز قدراتها في مواجهة التهديدات.

