تشهد إسرائيل ضغوطًا اقتصادية كبيرة منذ بدء العمليات الجوية ضد إيران، حيث تشير تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية إلى خسائر أسبوعية تصل إلى 3 مليارات دولار، ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لعمليات عسكرية قد تستمر لأسابيع.
تنعكس هذه الخسائر بشكل مباشر على الناتج المحلي، مما يؤثر على الشركات والمشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
الحد من القدرة على الحركة والإنتاج
تفرض قيادة الجبهة الداخلية قيودًا من المستوى الأحمر تشمل إغلاق المدارس وفرض قيود واسعة على التنقل، مما يحد من القدرة على الحركة والإنتاج ويزيد من صعوبة إدارة النشاط الاقتصادي.
كما يؤدي استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط إلى نقص في القوى العاملة داخل قطاعات متعددة، ما يضطر الشركات إلى تقليص النشاط أو تأجيل المشاريع، مما يزيد من الضغوط المالية على المؤسسات والدولة.
يؤثر استمرار القيود على حركة العمالة والإنتاج، ويحد من إمكانية إنجاز المعاملات التجارية أو إطلاق استثمارات جديدة في بيئة تشغيلية تتسم بعدم الاستقرار.
الجيش الإسرائيلي يستعد لعمليات عسكرية تستمر لأسابيع
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وجود خطة عمل منتظمة وتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، مع توقع استمرار القصف لأسابيع أخرى، موضحًا أن زيادة حجم الضرر قد يقلل من إطلاق النار على إسرائيل.
أوضح الجيش أن الحرب ستستمر ما دامت العمليات قائمة، مشيرًا إلى أن الهدف هو إنهاء النزاع بسرعة وفعالية، مع مراعاة الجوانب السياسية، لكنه شدد على أن الأزمة لن تنتهي بسرعة.

