كشف مسؤول أمريكي أن تحقيقات عسكرية تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون مسؤولة عن الغارة الجوية التي استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية للبنات في بلدة ميناب الإيرانية، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
استهدفت الغارة المدرسة يوم السبت الماضي، وهو اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وتشير المعطيات الميدانية إلى وقوع كارثة إنسانية، حيث أفادت التقارير بمقتل أكثر من 160 شخصًا، معظمهم من الأطفال.
أكدت شبكة توثيق حقوق الإنسان في بلوشستان أنها تحقق في أسماء 57 ضحية، بينهم 50 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 12 عامًا و7 معلمين.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الأدلة التي تم جمعها، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، تشير إلى أن المدرسة تعرضت لضربة دقيقة في نفس وقت الهجمات على قاعدة بحرية مجاورة يديرها الحرس الثوري الإيراني.
أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية من شركة Planet Labs وموقع Google Maps أن المدرسة تقع على حافة مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني بالقرب من مضيق هرمز، حيث تشير الخرائط إلى وجود مجمع ثقافي ومرفق طبي يتبع القيادة الطبية البحرية للحرس الثوري داخل المجمع.
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، حيث يركز المحققون على ثلاثة سيناريوهات محتملة للفشل، وهي فشل استخباراتي، فشل في الذخيرة، وخطأ بشري.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي محاولات لتبرئة القوات المهاجمة، إلا أن محللي حرب المعلومات دحضوا عدة ادعاءات، بما في ذلك فيديو وصور زُعم أنها لصاروخ إيراني سقط بالخطأ على المدرسة، حيث تبين أن المشاهد تعود لمدينة زنجان التي تبعد أكثر من 800 ميل عن موقع الحادثة في ميناب.

