كشف ثلاثة مسؤولين مطلعين لوكالة أنباء أمريكية أن روسيا بدأت بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية دقيقة لاستهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
يمثل هذا التطور مؤشراً على انخراط روسيا في الصراع الإقليمي المتصاعد.
تفاصيل الدعم الاستخباري
أكد المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أن موسكو تزود طهران بمواقع الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات، ووصف أحد المصادر هذا التعاون بأنه جهد شامل يهدف إلى تعويض تراجع قدرات الرصد الإيرانية بعد الأسبوع الأول من القتال.
أفادت مصادر أن هذا الدعم يفسر الدقة المتناهية التي أظهرتها الهجمات الإيرانية الأخيرة، والتي استهدفت رادارات الإنذار المبكر ومراكز القيادة والسيطرة التابعة للجيش الأمريكي، بما في ذلك هجوم استهدف مقر وكالة المخابرات المركزية في الرياض.
يرى الخبراء أن إيران تعتمد على الصور الفضائية الروسية لتعويض نقص أقمارها الصناعية العسكرية، ويبدو أن الكرملين يستخدم خبراته في حرب أوكرانيا لتعزيز الفعالية الإيرانية.
استنزاف الترسانة الأمريكية
أفادت مصادر بأن البنتاجون يستهلك مخزونه من الأسلحة الدقيقة وصواريخ الاعتراض الدفاعية بمعدل مقلق، مما يثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في خوض مواجهة طويلة الأمد على جبهات متعددة.

